أحمد بن عبد الرزاق الدويش

34

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

أو أقتات منه ؟ مع ملاحظة أنه قد نهي عن هذا في صورة عرض من بعض أصدقائه الذين هداهم الله بعد أحداث مقتل أنور السادات ، وتركوا عملهم هذا وغيروه بأعمال أخرى ، وكاد أن يغيره ولكن نيته كانت يدخلها أن العمل أصبح راكدا إلى حد كبير ولكنه لم يغيره ، فهل أترك البيت ولا أتركه - أي : أبي - بل أبره وأزوره وأزور والدتي التي نسيت أن أذكر لك أنها تعمل معه ، وأنها محجبة منذ عام 72 منذ أن حجت ، ولكن حجاب غير شرعي ، ضيق وتظهر شعرها لبعض الرجال الذين تعتاد عليهم ، كزوج خالتي وغيره ، هل أبقى على ما أنا عليه وأنكره بقلبي وآكل من هذا المال وأداوم على المناصحة ، أم أترك البيت وأعلمه أنني غير راض عن هذا فقط ؟ أما غير ذلك فإنه أبي لا أتركه ولا أعصيه ولا أمقته ولا أقطعه وغيره من هذه الأمور ، بل وأكمل إن شاء الله دراستي كما يريد ، هل يكون هذا عقوقا أم هذا صوابا ؟ ج : أولا : استمر في النصح لوالديك ، وبين لهما حكم الشرع فيما وقعا فيه من المنكرات ، وأرشدهما إلى الحق بالحكمة والموعظة الحسنة ، ومرسل لك فتاوى في الحجاب والاختلاط ومصافحة الأجنبيات وفي الرشوة وفي الصور ؛ لتعرضها عليهما عسى أن يوفقهما الله لاتباع الحق .